بعد غياب للنجمة الصغيرة في عمرها والكبيرة في موهبتها والمتألقة في فنها عن الشاشة لفترة طويلة عادت عودة قوية في ألبومها الاخير(مو بالساهل) تعد عودة بمعنى عودة فقد انتقت أغاني ألبومها بعناية فائقة جعلت لها نقلة قوية في عالم الفن فهاهي اسيل قدمت البومين (خجلانة، والله يهنيني ) ولكنها لم تبدع كإبداعها مع شركة بلاتينيوم التي تبنت المواهب بحق وليس كغيرها من الشركات التي تضم لها الفنانين بمجرد تحصيل حاصل وتدعهم سنوات عداد لم تنتج لهم البوم او كليب واحد
غير ذلك نرى ان أسيل صورت حتى الان أغنيتين من ألبومها الاولى أغنية (أجيلا) التي كان لها أيقاع رائع واستايل خاص في التصوير من حيث تقديم جميع الادوات الخاصة والملابس باسمها مما اعطى الكليب تميز عن العديد من الكليبات المستهلكة والمكررة حتى أن المشاهد دخل اليه الملل منها
بالإضافة إلى انها فاجأتنا في كليبها الثاني (موبالساهل) الذي اذيع على قناة وناسه قبل اسابيع ومنها إلى قنوات غنائية فضائية اخرى حيث جاءت بفكرة مختلفة عن الكليب السابق من حيث التميز في طريقة العرض وفكرة الخيال وكأنها تعود بنا إلى عالم سندباد في مدينته بغداد التي تتميز بمنازلها الرائعة التي تجعلنا نسرح بالخيال على بساط من المتعة والهدوء أو كأنها تعود بنا إلى تاريخ روبن هود تلك الشخصية الكرتونية الجميلة التي تقنص حيوانات الغابة بقوسها واسهمها
فكل هذا دليل على مدى الابتكار والتميز عن الغير فأسيل في هذا الالبوم جديرة بالتميز حيث أصبحت ملكة لهذا الموسم في نجاح ألبومها غير ذلك أنه من أشرف على ألبومها كان يهدف لتألقها كغيرها من أبناء جيلها امثال الزيلعي ومنى امرشا وراكان فنتمنى أن تحافظي ياأسيل على هذا المستوى لأن ذلك يحملك مسؤولية الاختيار الدائم لما هو أفضل في الاعوام القادمة ويسير بخطاك إلا الامام وليس يرجعك إلى الخلف كغيرك من الفنانين الذين بدأوا يتراجعون بشكل ملحوظ.
القسم : رؤيه فنيه - الزيارات : [943] - التاريخ : 27/6/2011 - الكاتب : سارة العتيبي
انتي حلوه وجميله يابخت زوجك فيك